تجسد الرياضة عند الصم فضائل كثيرة وتهدف إلى إبعاد متعددة، فالقيم الرياضية القائمة على المنافسة الرياضية الشريفة بين الرياضيين الصم وبينهم وبين الرياضيين الأصحاء على قدم المساواة تسير بروح رياضية عالية تنمي موهبة الإبداع والممارسة في حد ذاتها سلوك صحي وبدني أصبح من بديهيات الحياة، ومنظومة الممارسة الرياضية تشتمل على أهداف تربوية وبدنية وأخلاقية واجتماعيه، حيث ان مرحلة الشباب عموماً من أحرج المراحل التي يمر بها الإنسان في حياته إذ يتم فيها تزايد نموه بشكل سريع لينتقل بعدها إلى مرحلة الرجولة، وهي مرحلة المشاركة الفعلية في محيطه الاجتماعي، حيث يشعر الشاب في هذه المرحلة باستقلاليته، وعدم اعتماده على الآخرين سواء كان أصماً أو سامعاً.

وتأتي ضرورة الاهتمام والمحافظة على الشباب الصم خصوصاً ابتدأ من مرحلة الطفولة مروراً بمرحلة المراهقة وانتهاء بمرحلة النضج الجسماني والفكري، لأنهم في الغالب يتعرضون فيها لمعاناة من جراء الصراع بين فقد حاسة السمع والنطق وبين طموحهم وأحلامهم وخيالاتهم التي يعايشونها في بداية حياتهم.

ولما كانت شريحة الشباب في أي مجتمع هي الركيزة الأساسية التي تعلق عليها كل دورة الآمال العريضة في نهضتها وتطورها فقد اتخذ الاتحاد الآسيوي الباسفيك لرياضة الصم (AP) على عاتقه الارتقاء برياضة الصم في جميع دول آسيا، حيث تم إنشاء عدد من الاتحادات الإقليمية لرياضة الصم في هذه القارة من ضمنها الاتحاد الإقليمي لغرب آسيا لرياضة الصم (WA) الذي وضعت أولي لبناته في اجتماع عقده عدد من القادة الصم بتاريخ 20/5/1438هـ الموافق 17/2/2017م ليخدم شريحة من الصم في دول غرب آسيا التالية:

السعودية - الكويت - البحرين - قطر - الإمارات العربية - عمان - اليمن - الأردن - العراق - سوريا - فلسطين - لبنان,الذي يتخذ من مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية مقراً له في المرحلة الأولى .

ونحن في الاتحاد إذ نقدم شكرنا الجزيل للمسئولين في الاتحاد الآسيوي الباسفيك لرياضة الصم (AP)، وملوك وأمراء ورؤساء دول غرب آسيا الأعضاء في الاتحاد لما تلقاه شريحة الصم من اهتمام ورعاية.

ونأمل من جميع الصم في جميع الدول الأعضاء الاستفادة مما يقدمه الاتحاد من برامج ونشاطات مختلفة وميسرة.

والله الموفـــق، ، ،

 

رئيس الاتحـــاد الإقليمي لغرب آسيا لرياضة الصم
سعيد بن محمد القحطاني